يشكك البعض في صحة بعض الزيارات والأدعية المشهورة كدعاء التوسل وزيارة الناحية المقدسة وغيرهما ، بدعوى أن سندها ضعيف أو مجهول ، وهذا الكلام يلقي الشك في النفوس وخصوصا بين الشباب ، فما هو رأيكم ؟
محتوى هذه الزيارات معروف ، وقد ورد ذكره في بعض الأخبار الشريفة ، وعند الرجوع إلى الروايات نجد أنها ذكرت بعض هذه الفقرات الموجودة في هذه الأدعية والزيارات ، كما أن هذه الزيارات مجربة ، إذ أنها أوصلت بعض الأجلاء إلى مقامات رفيعة ، ثم إن الزيارات التي ذُكرت مضامينها في الروايات لا تحتاج إلى السند ، وكل من يقرأها فإن الله تعالى سيعطيه أجره وثوابه ، ولا ينبغي الاستماع إلى التشكيك الذي طرحه ولازال يطرحه البعض من قليلي الاطلاع والمنحرفين . فالبعض بعيدة عن عالم العبادة ولذته ولذا فإنه يطرح هذه الشبهات ليحصل بذلك على مقام دنيوي ، ناسين إن إلقاء الشبهات بين الناس لا ينتج إلا انقطاع التوفيق الإلهي والعاقبة السيئة . ونسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لقراءة هذه الأدعية المباركة ، فهي وسيلتنا إليه كما قال عز من قائل : ( وابتغوا إليه الوسيلة ) .
زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 337
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٣٧