كذلك بسائر أعماله من تدريس وتقرير وتهجد وصلوات النافلة وو . . . ، حتى أنه طلب من الباري جل وعلا أن لا يحرمه من قراءة زيارة عاشوراء حتى في اليوم الأخير من عمره الشريف ، ويموت بعدها ، وكان الذي طلب ، فقد قرأ زيارة عاشوراء في يومه الأخير وتوفي في ليلتها « 1 » .
الميرزا التبريزي قدس سره وزيارة عاشوراء
يقول حجة الإسلام والمسلمين الشيخ غلام رضا التوكلي : في ذات يوم اتصلت بنا امرأة من مدينة طهران وكانت تصر على أن تتكلم مع الشيخ التبريزي ( قدس سره الشريف ) مباشرة ، فقلنا لها أن سماحة الشيخ لا يجيب مباشرة على المكالمات الهاتفية ، فإذا كان لديك موضوع خاص قوليه لنا لنوصله إليه . فقالت : حدثت لي بعض المشاكل مما حداني لأن أقصد مسجد جمكران في مدينة قم المقدسة ، فواظبت على الذهاب إلى المسجد أربعين ليلة ، ولكن مشكلتي لم تُحل ، فرأيت فيما يرى النائم أن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) كان جالسا في ناحية من النواحي بدون أن يُشاهد تفصيلا ، فتوجهت نحوه ولكنني لم أستطع الوصول
هامش
( 1 ) شرح أحوال فقيه راحل شيخ اراكى ، [ سيرة الفقيه الراحل الشيخ الآراكي ] ص 614 .