الدالة ، على موضع مضجع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وأن أذكر ذلك مستوفي الحدود تام الأقسام ، فكتبت ما وصل إليه الجهد وصدق بسطره الوعد ، مظهراً ذلك من دائرة غضون الدفاتر ، مع ضيق الوقت وتعب الخاطر ، مع أن الوارد من ذلك في الكتب شتيت الشمل مجهول المحل . ولكني اجتهدت غاية الاجتهاد ، ولم آل جهداً بحيث أصل إلى مطابقة المراد ، ومن الله تعالى أسأل عناية عاصمة من الزلل ، حاسمة مواد الخطأ والخطل بمنه ، ورتبت الكتاب على مقدمتين وخمسة عشر باباً :
المقدمة الأولى : في الدليل على أنه ( عليه السلام ) في الغري حسب ما يوجبه النظر .
المقدمة الثانية : في السبب الموجب لإخفاء ضريحه عليه السلام .
وأما الأبواب فهي بهذه :
الباب الأول : في ما ورد عن رسول الله ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) .
زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 270
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٧٠