] بلغت مقابلته بنسخة مصححة بخط عليبن أحمد المعروف بالرميلي ، ذكر أنه نقل نسخته تلك من خط عليبن محمد السكون وقابلها بها بالمشهد المقدس الحائري الحسيني سلام الله عليه ، وكان ذلك في سابع شعبان المعظم عمت ميامنه من سنة ثلاثين وثمانمائة كتبه الفقير إلى الله حسنبن راشد [ .
ويقول أيضاً في حاشية أخرى على نسخة الأسترآبادي :
] بلغت المقابلة بنسخ متعددة صحيحة وذلك في شهر شعبان من سنة إحدى وسبعين وتسعمائة ، وكان واحد من النسخ بخط الشيخ العالم الفاضل محمد بن إدريس العجلي صاحب كتاب ( السرائر ) [ .
وتجد الإشارة إلى أن نسخة ابن إدريس تم تدوينها في زمان الشيخ الطوسي ( قدس سره الشريف ) ، وقد كتب عليها ابن إدريس ( رحمه الله ) هذه العبارة :
] فرغ من نقله وكتابته محمد بن منصوربن أحمد بن إدريسبن الحسين بن القاسمبن عيسى العجلي في جمادى
زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 160
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص١٦٠