تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
ومنها قوله تعالى :
( وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً )
« 1 » وليس هدف القرآن الكريم من هذا الأسلوب هو السب والشتم وإلقاء التفرقة والحقد بين أفراد المجتمع ، وإنما هدفه من ذلك هو تعليم الفرد المسلم على الاستقامة والثبات على الحق ، والتي من أهم دعائمها التبري من أعداء الله تعالى ، واللعن من أوضح مصاديق التبري . وخلاصة القول : إن اللعن هو تربية روحية للمؤمن في قبوله للحق ورفضه للباطل .
هامش
( 1 ) سورة الفتح ، الآية 6 .
زيارة عاشوراء فوق الشبهات — صفحة 101 | الميرزا جواد التبريزي