« يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَآلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ » « 1 » .
وورد أيضاً أن للمعزيّ ثواب شهداء كربلاء :
« يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً » « 2 »
وورد كذلك أن معزي أهل البيت ( عليهم السلام ) في الدرجات العلى :
« يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِى الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَافْرَحْ لِفَرَحِنَا وَعَلَيْكَ بِوَلايَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللّهُ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » « 3 » .
عن أبي هارون المكفوف ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا هارون أنشدني في الحسين ( عليه السلام ) ، قال : فأنشدته ، فبكى ، فقال : أنشدني كما تنشدون - يعني بالرقة - قال : فأنشدته :
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليهالسلام ، ج 2 ، ص 269 ؛ وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 417 .
( 2 ) أمالي الشيخ الصدوق ، ص 193 ؛ إقبال الأعمال ، ج 3 ، ص 30 .
( 3 ) أمالي الشيخ الصدوق ، ص 193 .