الوالد ( قدس سره ) على هؤلاء بما لا مزيد عليه ، وسيطّلع القارئ الكريم على تحقيقات جديدة ومطالب قيّمة حول هذا الموضوع .
ولا يسعنا إلا أن نشكر جميع الذين ساهموا في إعداد هذا الكتاب حتى خرج في هذه الحُلة القشيبة .
وفي الختام نسأل الله تعالى أن يرحم فقيدنا التبريزي الكبير برحمته الواسعة ، وأن يحشره يوم يحشره في ركاب آل محمد ( عليهم السلام ) الذين قضى عمره في الدفاع عن ولايتهم ومذهبهم الحق . والله ولي التوفيق .
جعفر التبريزي
1 / محرم الحرام / 1433 ه
الشعائر الحسينية — صفحة 6
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٦