وهذا العزاء المخلص لأهل البيت ( صلوات الله عليهم ) هو أفضل ما يدخره العبد لآخرته ، ولا تنسوني من الدعاء كما لا أنساكم إن شاء الله تعالى » .
ثم احمرّ وجه الميرزا ( قدس سره الشريف ) ونزل الدمع من عينيه الكريمتين وقال : « هنيئا لهؤلاء الشباب ! هنيئا لهؤلاء الشباب ! » .
* * *
الشعائر الحسينية — صفحة 366
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٦٦