وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لولده الحسين ( عليه السلام ) :
« يا حسين إن الله شاء أن يراك قتيلًا وإن الله شاء أن يراهن سبايا » « 1 »
. س : لماذا نهض الإمام الحسين ( عليه السلام ) وعرّض نفسه وأهله وأصحابه للخطر ، والحال إن الإسلام ينهى عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حالة الخطر ؟
ج : بسمه تعالى ، إذا توقف حفظ الدين على التضحية بالنفس ، فيجب ذلك شرعا ، وما قام به سيد الشهداء ( عليه السلام ) كان من هذا القبيل .
س : من الذي دفن جسد الإمام الحسين ( عليه السلام ) ؟ وإذا كان الجواب أنه الإمام السجاد ( عليه السلام ) ، فكيف يمكن ذلك وهو كان في الأسر مع العائلة وجسد الإمام ( عليه السلام ) دُفن بعد شهادته بثلاثة أيام ؟
ج : بسمه تعالى ، إن للأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) كرامات خارقة للعادة وكل ذلك بإذن الله تعالى ، وقد حدّثنا التاريخ عن كثير منها كحضور أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لدفن سلمان ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 44 ، ص 364 .