واسطة لكم في جميع أوقات حياتكم ؛ لأنهم مصداق الوسيلة :
( وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ )
. « 1 »
س : طُبعت في الآونة الأخيرة مقالة مفادها أنه : « ما دام الحزن والغم في قلوبنا فلا داعي إلى اللطم » فما هو رأيكم الشريف ؟
ج : بسمه تعالى ، لا يكفي مجرد الحزن القلبي في إقامة مراسم أهل البيت ( عليهم السلام ) بل لابد من إبراز البكاء أو التباكي واللطم حتى يلتفت الناس إلى مظلومية أهل البيت ( عليهم السلام ) وما جرى عليهم .
س : هل ثبت عندكم أن بعض الأعمال التي يؤديها المعزون هي مما يخرج عن الثوابت الشرعية ؟ وإذا كان الجواب هو الإثبات فما هي هذه الأعمال ؟
ج : بسمه تعالى ، إن كل عمل يشير إلى الحزن والغم للمصائب التي جرت على أهل البيت ( عليهم السلام ) هو عمل له قيمة عند الله تعالى وكذلك كل عمل يشير إلى مقاماتهم العالية ودرجاتهم الرفيعة بل يكون واجبا في بعض
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية 36 .