س : ما هو حكم التصفيق ؟
ج : بسمه تعالى ، ان التصفيق في حد ذاته أمر جائز ، ولكنه لا يناسب مجالس أهل البيت ( عليهم السلام ) والأماكن المقدسة كالمسجد والحسينية ولابد من تركه في مثل هذه الموارد ، والله العالم .
س : يصفق الناس في بعض مجالس الاحتفال التي تُقام لأهل البيت ( عليهم السلام ) فهل يجوز مثل هذا العمل ؟ وما رأيكم بما يُقال من أن ثواب التصفيق ليس أقل من ثواب اللطم ؟
ج : بسمه تعالى ، ان التصفيق في الأماكن المقدسة أو لمناسبة تخص الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) أو وجود المعممين في المجلس كل ذلك لا يكون مبررا لجواز هذا العمل ، وما يُقال من أن ثواب التصفيق ليس أقل من ثواب اللطم ليس هو كلمة مأثورة عن أحد الأكابر ، ومن قالها فلابد أن يجيب الله تعالى يوم القيامة ، التصفيق داخل في عنوان اللهو وهو لا يناسب مجالس الأئمة ( عليهم السلام ) ؛ ولذا يجب استبداله بذكر الصلوات والمدائح التي تُذكّر الإنسان بالله تعالى وسيرة الأئمة ( عليهم السلام ) وإذا وقع تصفيق في مجالس أعياد أهل البيت ( عليهم السلام ) فيجب ترك هذا المجلس ، والله العالم .
الشعائر الحسينية — صفحة 113
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص١١٣