[ الجزء الثالث المعاملات ( القسم الثاني ) ]
كتاب النكاح
وهو رباط شريف شرعه الله تعالى رحمة بعباده ، لبقاء النوع الانساني وتنظيم الغرائز التي أودعها فيه ، حفاظاً على عفة الانسان ودينه ، وأنساً لوحشته ، ووصلًا لوحدته ونظماً لحياته . قال تعالى : ( ( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ) ) ، وقال عز اسمه : ( ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إنّ في ذلك لايات لقوم يتفكّرون ) ) .
وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « من تزوج أحرز نصف دينه ، فليتق الله في النصف الباقي » . وقال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : « ما أفاد عبد فائدة خيراً من زوجة صالحة إذا رآها سرته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله » .
وهو من المستحبات المؤكدة بل يكره تركه . قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
« ما بني بناء في الاسلام أحب إلى الله عز وجل من التزويج »
، وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
« من أحب أن يكون على فطرتي فليستن بسنتي وإن من سنتي النكاح »
، وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « من أحب أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليلقه بزوجة » .
وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
« ركعتان يصليهما متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره »
. وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
« رذال موتاكم العزاب » ،
والنصوص في ذلك