مردم مؤمنِ نسلهاى گذشته است » .
مردم مؤمنى كه در زمانهاى قبل از ما مىزيستند و با پيروى از فقها و عالمان پاك و با تقوا دست رد بر سينهى دزدان دين و ناهلان زدند و فريب لاف زنان بى تقوا و عالمان بى عمل كه خيانت در امانت سرلوحهى آنان بود را نخوردند .
تعاليم رهايى بخش و سخنان و رهنمودهاى درر بار پيشوايان دين يعنى اهل بيت عصمت و طهارت همواره آويزهى گوش عالمان با تقوا بوده و آنان را از هر گونه كژى و انحراف مصون و محفوظ داشته است .
تشخيص هويت عالمان با تقوا
رعايت تقوا و كسب علم و حفاظت از مرزهاى دين ، عالمان دينى را در مقام و مرتبتى قرار داده و مىدهد كه ائمهى معصومين آنان را با رعايت شرايط خطير در مسند نيابت عام از طرف خود به مردم معرفى نمودهاند . و در اين زمينه رواياتفراوانى وارد شده است .
از جمله حديث شريف امام صادق مىباشد كه آن حضرت پس از نكوهش يهوديان بخاطر پيروى از عالمان بى تقوا و گمراه كننده مىفرمايد :
« وَ كَذلِكَ عَوامُ امَّتِنا إذا عَرَفُوا مِنْ فُقَهائِهِمُ الْفِسْقَ الظّاهرَ وَالْعَصَبِيَّةَ الشَّديدَةَ وَ التَّكالُبَ عَلى حُطامِ الدُّنْيا وَ حَرامِها ، وإهْلاكِ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ وَ انْ كانَ لِاءصْلاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقّا ، وَ بِالتَّرَفْرُفِ بِالْبِرّ وَالْاءحْسانِ عَلى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ وَ إنْ كانَ لِلْاءذْلالِ وَالْاءهانَةِ مُسْتَحِقّا ، فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوامِنا مِثْلَ هؤُلاءِ الْفُقَهاءِ ، فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ ، الَّذينَ ذَمَّهُمُ اللّهُ تَعالى بِالتَّقْليدِ لِفَسَقَةِ فُقَهائِهِمْ ، فَأمّا مَنْ كانَ مِنَ الْفُقَهاءِ صائِنالِنَفْسِهِ ، حافِظا لِدينِهِ ، مُخالِفا عَلى هَواهُ ، مُطيعا لِأمْرِ مَوْلاهُ ، فَلِلْعَوامِ انْ يُقَلّدُوهُ ، وَ ذلِكَ لايَكُونُ الّا بَعْضُ فُقَهاءِ الشّيعَةِ لا جَميعُهُمْ . فَامّا مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبائِحِ وَ الْفَواحِشِ مَراكِبَ فُقهاءِ الْعامَّةِ ، فَلا تَقَبَّلُوا مِنْهُمْ عَنّاشَيْئا وَلا كَرامَة » .
« . . و همينطور امت ما اگر از فقهاى خود فسق آشكار مشاهده كردند و