باتجاه اللهو والترف ، والتفاخر ، ونحو ذلك .
ولاستيضاح الحال ، وتمييز المبدع لهدفه ، عليه أن يلتفت إلى حاله لو فرض مشاركة أحد المعصومين - كالصديقة الزهراء ( صلوات الله عليها ) والإمام المنتظر ( عجل الله فرجه ) - ويرى بوجدانه هل أن التجديد والإنتاج الذي يزاوله يتناسب مع حضورهم ( صلوات الله عليهم ) أو لا يتناسب ؟ فإنهم سلام الله عليهم إن لم يحضروا فلا أقل من أن يطلعوا على نشاطات شيعتهم وأعمالهم هذه ويشرفوا عليها .
ولا سيما إمام العصر ( عجل الله فرجه ( الذي ورد في نصوص كثيرة أن أعمال الشيعة تعرض على النبي ( ص ) وعليه « 1 » .
فاللازم اختيار ما هو الأنسب بنهجهم والأقرب لرضاهم ، والأدعى لحضورهم ومشاركتهم . والله سبحانه وتعالى من وراء ذلك محيط ، وهو على كل شيء رقيب شهيد .
توجيهات للخطباء والمبلغين :
( الأمر الثالث ) : أن شيعة أهل البيت ( رفع الله تعالى شأنهم ) يملكون - ببركة أئمتهم ( صلوات الله عليهم ) وبفضل توجيهاتهم -
تجمعات ثقافية لا يملكها غيرهم ، وهي التجمعات التي يعقدونها كثيراً في المناسبات التي تخص أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) في مواليدهم وأفراحهم واستشهادهم وأحزانهم . وهم يبذلون في
هامش
( 1 ) الكافي ج : 1 ص : 219 .