لتخليصه من المصير المحتوم الذي شاء الله تعالى أن يكون على يد أسياده ومؤيديه بالأمس ، إلّا ان سماحته رفض الاستجابة لتلك الضغوط إلى أن سقط نظام الظلم والطغيان إلى غير رجعة .
مرجعيته
عرف عن سيدنا المترجم له اهتمامه بالتدريس والتأليف ، منذ بدايات شبابه ، حيث كرس وقته لتطوير المستوى العلمي للكثير من الشباب في الحوزة العلمية ، من خلال مباشرة تدريسهم ومتابعة جهودهم العلمية ، فكان له الفضل الكبير في بلوغ الكثير من الفضلاء المستويات العلمية العالية ، مع الاهتمام بتربيتهم ليتصفوا بالتقوى والاستقامة حيث شاركوا برفد الحوزة العلمية بمساهمات مهمة عن طريق التدريس والتأليف والتحقيق .
وبعد رحيل آية الله العظمى السيد الخوئي ( رضوان الله عليه ) كثر الرجوع إلى سماحته وتزايد الإلحاح عليه بالتصدي للمرجعية من قبل مجاميع كبيرة من المؤمنين وفضلاء الحوزة العلمية داخل العراقوخارجه منهم بعض كبار العلماء ومراجع الدين .