وكان كثير الوقيعة في الناس ، لا سيما في العلماء المخالفين لمذهبه « 1 » .
ويقول عنه أبو الفداء : كان كثير الوقيعة في العلماء . . . « 2 » .
ويقول الذهبي : له وهم كثير في تواليفه يدخل عليه الداخل من العجلة والتحويل إلى مصنف آخر . . . « 3 » .
وقال السيوطي : فذكر في كتابه كثيراً مما لا دليل على وضعه . بل هو ضعيف . بل وفيه الحسن والصحيح . وأغرب من ذلك إن فيها حديثاً من صحيح مسلم ، كما سأبينه . قال الذهبي : ربما ذكر ابن الجوزي في الموضوعات أحاديث حساناً قوية . . . « 4 » .
ويقول عنه أيضاً : قال الذهبي في التاريخ الكبير : لا يوصف ابن الجوزي بالحفظ عندنا باعتبار الصنعة ، بل باعتبار كثرة اطلاعه وجمعه « 5 » . . . إلى غير ذلك من كلماتهم فيه .
الذهبي
16 - ومثله في التعصب - خصوصاً على أهل البيت ( صلوات الله عليهم ) وشيعتهم - الذهبي : محمد بن أحمد بن عثمان ، صاحب ميزان الاعتدال وسير أعلام النبلاء وغيرهما . فإنه على جلالته عند الجمهور ، وتعظيمهم له ، واحتجاجهم به ، قد نبه غير واحد على تعصبه ، وطعنوا فيه طعوناً شديدة تمنع من التعويل عليه في الجرح والتعديل .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 10 : 276 في أحداث سنة سبع وتسعين وخمسمائة .
( 2 ) المختصر في أخبار البشر 3 : 101 في أحداث سنة سبعة وتسعين وخمسمائة .
( 3 ) تذكرة الحفاظ 4 : 1347 في ترجمة ابن الجوزي .
( 4 ) تدريب الراوي 1 : . 278
( 5 ) طبقات الحفاظ : 481 - 480 في ترجمة ابن الجوزي .