العسكري ( عليه السلام ) وإمامته ، تعين بطلان الشبهة المذكورة التي تبتني عليها إمامة جعفر .
ويؤكد ذلك أمران :
الأول : ما ثبت من عدم أهلية شخص جعفر للإمامة ، فضلًا عن أن تكون الإمامة في عقبه .
الثاني : أن القائلين بإمامة جعفر قد انقرضوا ، ولم يبق لهذه الدعوة من يحملها ويدعو لها . وقد أشرنا عند الكلام في إمامة الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) أن ذلك دليل على بطلانها . ومن هنا لا مخرج عما يقضي بإمامة الإمام أبي محمد الحسن العسكري ( صلوات الله عليه ) .
نصوص إمامة الحجة بن الحسن المنتظر ( عجل الله فرجه )
9 - الإمام المنتظر الحجة بن الحسن المهدي صاحب الزمان ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وصلى عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليماً كثيراً .
وبعد ثبوت إمامة آبائه ( صلوات الله عليهم ) فالدليل على إمامته النصوص الواردة منهم ( عليهم السلام ) ، كحديث المفضل بن عمر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) المتقدم في نصوص إمامة الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) ، والمتضمن التصريح بنسبه ، وحديث دعبل الخزاعي الشاعر عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) المتقدم في نصوص إمامة الإمام محمد الجواد ( عليه السلام ) ، وحديث الصقر عن الإمام الجواد ( عليه السلام ) المتقدم في نصوص إمامة جده الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) ، وأحاديث عبد العظيم وأبي هاشم الجعفري والصقر عن الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) ، المتقدمة في نصوص إمامة أبيه الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) .