20 - حديث زرارة بن أعين أنه دخل على الإمام الصادق ( عليه السلام ) وقد توفى ابنه إسماعيل ، وعن يمينه الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) ، فاستشهد جماعة من أصحابه على وفاة إسماعيل ، وكرروا إقرارهم بوفاته مرة بعد أخرى ، حتى وضع في قبره . وقال زرارة : فقال : اللهم اشهد ، واشهدوا ، فإنه سيرتاب المبطلون ، يريدون إطفاء نور الله بأفواههم - ثم أومأ إلى موسى - والله متم نوره ولو كره المشركون . ثم حثوا عليه التراب ، ثم أعاد علينا القول ، فقال : الميت المكفن المحنط المدفون في هذا اللحد من هو ؟ قلنا : إسماعيل . قال : اللهم اشهد ، ثم أخذ بيد موسى ( عليه السلام ) ، وقال : هو حق ، والحق معه ومنه ، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها « 1 » .
21 - حديث الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال له : إن عبد الجليل حدثني بأنك أوصيت إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين ، فقال : يا وليد ، لا والله . فإن كنت فعلت فإلى فلان . يعني أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) ، وسماه « 2 » .
22 - حديث حماد الصائغ : سمعت المفضل بن عمر يسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) . . . ثم طلع أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) ، فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يسرك أن تنظر إلى صاحب كتاب علي ، فقال له المفضل : وأي شيء يسرني إذاً أعظم من ذلك ؟ فقال : هو ذا صاحب كتاب علي ، الكتاب المكنون ، الذي قال الله عز وجل : لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 48 : . 21 المناقب لابن شهرآشوب 1 : . 229
( 2 ) بحار الأنوار 48 : . 22 الغيبة للنعماني : . 326
( 3 ) بحار الأنوار 48 : . 23 - 22 الغيبة للنعماني : . 327 - 326