وفي رواية أخرى أنه قال في خطبته : ولقد حدثني حبيبي جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن الأمر يملكه اثنا عشر إماماً من أهل بيته وصفوته ، ما منا إلا مقتول أو مسموم « 1 » .
الثاني : أن أخاه الإمام الحسين ( عليه السلام ) قد سلم له بالإمامة ، فيدل على إمامته جميع ما يدل على إمامة الحسين من الأحاديث الواردة من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين .
ما ينفرد به الإمام الحسين ( عليه السلام )
أما الإمام الحسين ( عليه السلام ) فينفرد . .
1 - بالنصوص الواردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المتضمنة أن الإمامة في ذريته وهي على قسمين . .
الأول : ما تضمن إمامة أمير المؤمنين والحسن والحسين وذرية الحسين . وهذا داخل في الطائفة الثانية والثالثة اللتين تقدم الكلام فيهما ، ولا يختص بالحسين ( عليه السلام ) .
الثاني : ما اقتصر فيه على أن الأئمة من ذرية الحسين ( عليه السلام ) ، وأن الإمامة فيهم . وهي نصوص كثيرة « 2 » .
نعم ، ورد كثير من ذلك عن الأئمة من ولده ( عليه السلام ) . وقد يدعى أنها لا تصلح للاحتجاج ، لأن الاحتجاج بها فرع إمامتهم . لكنه يندفع بأن كثيراً منها ظاهر في أنهم ( عليهم السلام ) يروون ذلك عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وليست هي دعوى يدعونها من قبل أنفسهم ، وروايتهم ( عليهم السلام ) لا تقصر عن روايات
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 43 : . 364
( 2 ) بحار الأنوار 25 : 254 ، 255 ، 260 ، و 43 : 245 ، 254 ، و 44 : 222 - 221 ، 232 ، 233 - 234 . وغيرها .