والحسن والحسين من عترتي وأوصيائي وخلفائي « 1 » .
وقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لهما : أنتما إمامان بعدي ، وسيدا شباب أهل الجنة ، والمعصومان . حفظكما الله ، ولعنة الله على من عاداكما « 2 » .
وحديث الأصبغ بن نباتة : أن علياً ( عليه السلام ) لما ضربه الملعون ابن ملجم دعا بالحسن والحسين ، فقال : إني مقبوض في ليلتي هذه ، فاسمعا قولي : وأنت يا حسن وصيي ، والقائم بالأمر [ من ] بعدي . وأنت يا حسين شريكه في الوصية ، فاصمت ، وكن لأمره تابعاً ما بقي ، فإذا خرج من الدنيا فأنت الناطق من بعده ، والقائم بالأمر عنه « 3 » .
ومثله في الوصية للإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) حديثا أبي بصير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) « 4 » ، وحديث محمد ابن الحنفية مع الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) « 5 » ، وغير ذلك .
المجموعة الثانية : الأحاديث الثلاثة المتضمنة لطبع الإمام بخاتمه على الحصى ، التي تأتي عند التعرض لنصوص إمامة الإمام علي بن الحسين السجاد زين العابدين ، والإمام الحسن بن علي العسكري ( صلوات الله عليهما ) . فإنها تضمنت طبعهما ( عليهما السلام ) بخاتمهما على الحصى ، كسائر الأئمة ( عليهم السلام ) .
المجموعة الثالثة : أنه قد اشتمل جملة من أحاديث الطائفة الثانية وغيرها مما تضمن ذكر بعض الأئمة ( عليهم السلام ) على التصريح باسمهما الشريفين ، ولا يسعنا ذكرها لكثرتها ، إلا أنا نذكر منها ما اشتمل على النص على بعض
هامش
( 1 ) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 5 : . 139
( 2 ) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 5 : . 133 بحار الأنوار 43 : . 265 كفاية الأثر : . 222
( 3 ) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات 5 : . 140
( 4 ) الكافي 1 : 288 - 286 ، و : . 292 - 291
( 5 ) الكافي 1 : . 348