ضرورة أنه قد أثبت له ( عليه السلام ) ذلك قبل بيعة الناس له . بل صرح في كثير منه بأنه بعهد من الله تعالى ، كما يظهر بالرجوع له .
وذلك هو المناسب لشرف الإمامة ، ورفعة شأنها وعظيم قدرها ، وأهمية المسؤوليات الملقاة على عاتق الإمام ، وعلى عاتق الأمة إزاءه . ونسأل الله سبحانه أن يهدينا سواء السبيل ، ويثبتنا على الحق والهدى ، ويعصمنا من الزيغ والضلال .
ما تضمن تعيين الأئمة الاثني عشر بأشخاصهم
الطائفة الرابعة : ما تضمن تعيين أحاد الأئمة الاثني عشر بأسمائهم ، أو نعوتهم ، أو نحو ذلك . وهو أحاديث كثيرة . .
1 - ما روي مسنداً عن الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) في الكتاب الذي قرأه على أهل بيته بإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخط أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ويتضمن أسماء الأئمة الاثني عشر ( صلوات الله عليهم ) ومجمل حياتهم ووظائفهم « 1 » .
2 - حديث إسحاق بن عمار عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، قال فيه : وجدنا صحيفة بإملاء رسول الله وخط أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . . . وذكر الكتاب الذي أشرنا إليه عند ذكر الحديث السابق « 2 » .
3 - حديث اللوح الذي رآه جابر بن عبد الله الأنصاري عند الصديقة سيدة النساء فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) المشتمل على أسماء الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، والمتضمن ما رسم في الكتاب السابق .
وقد روي بطرق متعددة عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 36 : . 201 كمال الدين وتمام النعمة : . 313 - 312
( 2 ) بحار الأنوار 36 : . 200