وهو يكاد يكون صريحاً في مذهب الإمامية في الإمامة من كونها بعهد من الله تعالى يبتني على حمل الإمام العلم عن الله تعالى ، ثم يؤديه السابق إلى اللاحق ، بحيث لا يخلو منهم زمان .
16 - ويأتي إن شاء الله تعالى في بقية طوائف النصوص بعض النصوص الموجودة في بعض مصادر الجمهور .
وعلم الله تعالى كم ضاع على الجمهور أو ضيعوا من تلك الأحاديث ، لمنافاتها لمبانيهم ، بل لأسس دعواهم . خصوصاً بعد ما هو المعلوم من مجافاتهم لأهل البيت ( صلوات الله عليهم ) ، وشدة موقفهم من فضائلهم ومناقبهم ، كما تقدم التعرض لبعض ذلك فيما سبق ، خصوصاً في جواب السؤال الثامن .
صحة الاحتجاج بما ورد عن أمير المؤمنين والحسن والحسين ( عليهم السلام )
وبملاحظة ما سبق يظهر صحة الاحتجاج بما ورد عن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) في تعيين الأئمة من بعده « 1 » ، لأن أمير المؤمنين هو المتيقن من جميع ما ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في إمامة أهل بيته .
بل يمكن الاحتجاج بما ورد عن الإمامين السبطين أبي محمد الحسن وأبي عبد الله الحسين ( صلوات الله عليهما ) « 2 » . لأنهما داخلان في المتيقن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 36 : . 383 - 373 وغيره .
( 2 ) بحار الأنوار 36 : . 385 - 383 وغيره .