مختلف فنونهم ومعارفهم وثقافاتهم .
وإذا كان القرآن المجيد شاهداً على صدق النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في رسالته
عن الله تعالى ، فإن تلك الكنوز الثمينة التي رواها الشيعة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) شاهدة بميراث أهل البيت ( عليهم السلام ) من النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) معارفه ، وتفاعلهم بتعاليمه .
إذ لا ريب في عدم افتراء الشيعة لذلك كله من عند أنفسهم ، فإنه يتعذر عادة صدور مثله من مجموعة يبتني كيانها على الكذب والبهتان ، ليس لها مرشد يجمعها على حق .
بل يمتنع عادة صدوره من غير أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين ورثو
في رحاب العقيدة — صفحة 95
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٩٥