من أجل التعرف على وجهة نظركم .
وفي الختام أود أن أنبه إلى أمر ، وهو : أن كلمة سقطت أثناء التبييض لسؤال الغدير وهو كلمة ( بيعة ) .
فالسؤال المطروح والذي يدور عليه الإشكال ( واقعة بيعة الغدير ) ، لا واقعة الغدير نفسه ، فإنني على اطلاع واسع حوله . وخاصة معرفتها من مصادر أهل السنة ، فأرجو إن شاء الله تعالى في مراسلات أخرى التعليق حول هذا الموضوع .
والحمد لله تعالى لم يذهب جهدكم في الإجابة عليها سدى ، بل فيه فائدة جليلة ، بحسن الإجابة ، والترتيب فيه ، النادر حصوله لمن أجاب على مثل هذا السؤال .
وأخيراً أرجو من فضيلتكم الدعاء لي بظهر الغيب . وأرجو من الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه ، ولما فيه خير المسلمين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
س 1 - ما موقف الشيعة من هذه القضية القرآنية وهي :
أن القرآن الكريم عند تعرضه لحال الأمة المحمدية ودرجتها ومنزلتها عند الله قد قسمها إلى قسمين :
قسم محدود بزمن . وهؤلاء أطلق الله عليهم السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار . وعامة ما يرد في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من ذكر للصحابة - بلفظ الصحابة أو أمثالها - يُعنى به السابقون الأول . وهذا القسم قد رضي ربنا عز وجل عنهم ، دون أن يشترط فيهم الاتباع بإحسان ، بخلاف القسم الثاني ، وهو :
القسم الثاني الذي اشترط فيهم الاتباع بإحسان . مع العلم بأن
في رحاب العقيدة — صفحة 6
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٦