بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين . ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .
إلى الأخ الكريم ( . . . . . . . . . . . . ) المحترم ( زيد توفيقه ) . .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ونبتهل إلى الله جل شأنه في أن يوفقك وإخوانك ، ويجعلكم من عباد الله المتقين الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمْ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ « 1 » ، وأن يفيض عليكم من رحمته ما يصلح به أمركم في دينكم ودنياكم ، ومنقلبكم ومثواكم ، إنه أرحم الراحمين ، وولي المؤمنين .
وبعد . . فقد وصلنا كتابك الكريم ، فسرّنا ما تضمنه ، حيث ظهر منه أن الحوار المذكور كان نافعاً في كشف الحقيقة ، ورفع الغموض فيها لو كان فيها غموض .
وإن كنا على قناعة تامة بأنها من الوضوح والجلاء بحيث لا تحتاج إلى أكثر من الاهتمام بها والنظر في مصادره . كما لعله ظهر من حوارنا السابق ، ويتضح من حوارنا هذا إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) سورة الزمر الآية : . 18