2 - أبو بكرعبد الله بن محمد بنأبي شيبة الكوفي « 1 » .
3 - إمام الحنابلة أبو عبد الله أحمد بن حنبلالشيباني « 2 » .
الرابع : أمر النبي ( ص ) بردّ من مضى ولحوق من تخلّف منأجل تعميم إبلاغهم بما يريد . وقد ذكر ذلكجمع من علماء السنةنذكر منهم . .
1 - الحافظ أبا عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي « 3 » .
2 - الحافظ ضياء الدين أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد بنأحمد الحنبلي المقدسي « 4 » .
خطبة النبي ( ص ) في واقعة الغدير
الخامس : خطبة النبي ( ص ) في المناسبة المذكورة فإن كثيراً من الأحاديث وإن لم تتضمنالتعبير بالخطبة ، بلاقتصر فيها على لفظ : « قال » . إلا أن بعضهاقد تضمن التعبير بالخطبة . كما في مسند أحمد « 5 » والسنن الكبرى للنسائي « 6 » . وهو المناسب لما في بعضها من أنه قام فقال ، وفي آخر منأنه حمد الله وأثنى عليه ثم قال ، ونحو ذلك . كما أنه المناسب لكثرة عدد الذين كانوا مع رسول الله ( ص ) في تلك الواقعة .
وعلى كل حال فقداختلفت طرق الحديث فيمقدار ما نقلته من كلام النبي ( ص ) . فاقتصر بعضها على قليل منه ، وزاد بعضها على ذلك ،
هامش
( 1 ) مصنف ابن أبي شيبة 372 : 6 كتاب الفضائل : فضائل علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) .
( 2 ) مسند أحمد 281 : 4 في حديث البراء بنعازب ( رضي الله عنه ) - / 372 : 4 في حديث زيد بن أرقم ( رضي الله عنه ) .
( 3 ) السنن الكبرى للنسائي 135 : 5 كتاب الخصائص : الترغيب في موالاة علي ( رضي الله عنه ) والترهيب في معاداته / ورواه أيضاً في كتابهخصائص علي : 101 الترغيب في موالاته والترهيب عن معاداته .
( 4 ) الأحاديث المختارة 213 : 3 فيما روته عائشة بنت سعد عن أبيها .
( 5 ) ج 4 : 372 في ( حديث زيد بنأرقم ( رضي الله عنه ) ) . .
( 6 ) ج 134 : 5 كتاب الخصائص : : 100 الترغيب في موالاة علي ( رضي الله عنه ) والترهيب في معاداته ) .