وأنمن مات بدون ذلك ماتميتة جاهلية - كما يأتي - وعلى وجوب طاعة الإمام ، وحرمة الخروج عليه ، وأن الخارج عليهباغ لا حرمة له ، ويجب على المسلمين قتاله .
بعض الأدلة على صحة مذهب الشيعة في المهدي ( ع )
ونعود فنقول : إن إمامة المهديالمنتظر ( عجل الله تعالى فرجه ) - التي عليها يبتني لزوم وجوده - وإن كانت هي آخر لبنةفي نظام الإمامة عندالشيعة ومسك ختامها ، وقد سبق أن الاستدلال على نظام الإمامة عندهم متشعب وطويل ، إلا أن هناك أمران مهمان نستطيع أن ننطلق منهما لإثبات وجوده ( صلوات الله عليه ) وإمامته :
وجوب معرفة الإمام والتسليم له
الأول : أنه قد تظافرت الأحاديث عن النبي ( ص ) بأنه قال : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » « 1 » .
أو : « من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية » « 2 » .
أو : « من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية » « 3 » .
أو : « من مات وليس عليه إمامفميتته ميتة جاهلية » « 4 » .
هامش
( 1 ) ينابيع المودة 372 : 3 / طبقات الحنفية : 457 .
( 2 ) مسند أحمد 96 : 4 في ( حديث معاوية بن أبي سفيان ) / حلية الأولياء 224 : 3 في ترجمة زيد ابن أسلم / المعجم الكبير 388 : 19 فيما رواه ( شريحبن عبيد عن معاوية ) / مسند الشاميين 437 : 2 ( ما انتهى إلينا منمسند ضمضم بن زرعة ) في ( ضمضم عن شريح بنعبيد ) / مجمع الزوائد 218 : 5 كتاب الخلافة : باب لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم .
( 3 ) السنة لابن أبي عاصم 2 : 503 باب في ذكر فضل تعزيز الأمير وتوقيره / مسند أبي يعلى 13 : 366 حديث معاوية بن أبي سفيان .
( 4 ) مجمع الزوائد 224 : 5 كتاب الخلافة : باب لزوم الجماعة والنهي عن الخروج عن الأمة وقتالهم / المجروحين 286 : 1 في ترجمة خليد بن دعلج .