آبائهم أو غيرهم من المتولين السابقين ، فتشبثوا بإدارة المسجد حفاظاً على مصالحهم الشخصية وعناوينهم الاجتماعية ، وأهملوا رعايته وربما أسلموه إلى من لا أهلية له جهلًا أو عصبية .
وأما نصحيتنا للمؤمنين فمن خلال ما يلي :
1 - التذكير بوصايا النبي ( ص ) والأئمة عليهم السلام بالمساجد باعتبارها بيوت الله تعالى ، وعرفان حرمتها .
2 - الحضور في المساجد وإعمارها بالصلاة وقراءة القرآن الكريم والتدبر فيه والأدعية والمشاركة بالأنشطة المتنوعة . وعدم إخلاء المساجد ففي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « ثلاثة يشكون إلى الله عزّ وجلّ : مسجد خراب لا يصلي فيه أهله ، وعالم بين جهال ، ومصحف معلّق قد وقع عليه غبار لا يقرأ فيه » « 1 » .
ومن خصائص المساجد أنها تجمع المؤمنين على اختلاف مشاربهم وخصوصياتهم ، فتكون سبباً لألفتهم وتقوية أواصر المحبة فيما بينهم .
3 - حفظ حرمة المساجد مما لا يليق بها من ممارسات مادية كالأوساخ والقاذورات ومعنوية كالسباب والشجار والمهاترات .
4 - المساهمة في بناء المساجد وإعمارها وتنظيفها ، فإنها من شعائر الإسلام ومقدساته .
وفق الله تعالى الجميع لمرضاته .
هامش
( 1 ) - الخصال : 1 / 142 .