ثانوي ، كالتشجيع على الفساد ، وترويجه . ومن ثم يكون الاحتياط في ترك التعليم ، بل قد يكون الاحتياط في ترك الدخول لذلك الموقع والحوار فيه . بل قد تجب مجانبته إنكاراً للمنكر .
[ دخول مقاهي الانترنت ]
س 29 ما هو الضابط الشرعي في المشاركة في البرامج الحوارية الانترنتية خاصة الإباحية على أنواعها ؟ وما حكم سماع أو رؤية المحرمات فيها بين المتخاطبين ، أو إذا وجه له كالسباب أو الجرح أو نظائر ذلك ، سواء مع معروفية المكلف أو كونه مجهولًا لا يعرف إلا بمجرد اسم رمزي مستعار ، ما هو الضابط الشرعي للجواز وعدمه ؟ وما هو الذي يجوز المشاركة فيه مع أولئك أصلًا ؟
ج - السماع والرؤية ليسا محرمين في نفسيهما . وقد يحرمان بعنوان ثانوي ، كالتشجيع على الفساد وترويجه إذا كان لدخول المكلف في الموقع أثر لذلك ، وكما إذا ترتب عليها التهييج الجنسي المحرم .
وأما الرد على السباب والجرح فهو جائز . لكن يجب الاقتصار على المثل إذا كان الطرف المقابل محترم العرض .
وإن كان الأولى بالمؤمن أن ينزه نفسه عن ذلك ، كما