يقرره المتخصصون .
( وثانياً ) : الإجهاض المتعمّد أو الطوعي ، يعزى هذا النوع من الإجهاض إلى الأسباب الآتية :
أالحمل غير الشرعي ، للتخلص من العار والفضيحة .
بإذا كان للأبوين عدد من الأولاد ولا يرغبان بولادات أخرى وبخاصة إذا كانت الولادات متقاربة لما يلاقيان من أتعاب .
جبسبب الوضع الاقتصادي المتدني للعائلة .
هذه هي حالات الإجهاض المختلفة ، فما هو موقف الشرع الأقدس من كل حالة من خلال الأسئلة الآتية :
س 70 - في أية حالة من الحالات المذكورة أعلاه يكون الإجهاض مباحاً أو محرماً أو مكروهاً ؟
ج - يحرم الإجهاض في جميع الحالات المذكورة إلا في حالة واحدة ، وذلك بأن تتوقف حياة الأم على الإجهاض ، حيث يكون في بقاء الحمل موتها أو موت الحمل معاً ، فيجب حفظها بالإجهاض بعد أن كان الجنين ميتاً على كل حال .
فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية — صفحة 80
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٨٠