س 67 - تأتي بعض النساء إلى المستشفى لإجراء عملية ربط الرحم لعدم رغبتها في الإنجاب ، علماً بأنها لا تشتكي من أي مرض يعرض حياتها للخطر :
أما الحكم بالنسبة للمرأة ؟
بما الحكم بالنسبة للمشاركين في العملية من الرجال والنساء ؟
ج - إذا كانت عملية الربط المذكورة تؤدي إلى منع الرحم من الانجاب كلياً بحيث لا يمكن إعادته إلى حالته الطبيعية فالأحوط وجوباً تركها . إلا مع حاجة المريضة لها صحياً كما أن الأحوط وجوباً عدم قيام الطبيبة والممرضين بها إلا في الحالة المذكورة .
وأما إذا كان يمكن إعادة الرحم إلى حالته الطبيعية بعملية ثانية فيجوز القيام بالعملية المذكورة للمرأة نفسها ولمن يقوم بالعملية . ولكن لابد من تجنب إيقاعها بوجه يؤدي إلى لمس بدن المرأة أو النظر إليه من قبل الرجل الأجنبي ، فإنه لا يحل ذلك إلا مع حاجة المرأة للعملية وتوقف العملية على الأمر المذكور .
س 68 - ما حكم العملية التي تسمى ب - ( عقد الرحم ) لإيقاف الانجاب ؟ وإذا أمر الزوج بها فهل تجب إطاعته أم لا وإن كان هناك ضرر يترتب على عدم الطاعة ؟ وإذا تمت العملية فهل هناك حل أو
فقه الإستنساخ البشري والخلايا الجذعية وفتاوى طبية — صفحة 74
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٧٤