محمد ( ص ) . كنا إذا اشتقنا إلى وجه رسولك نظرنا إلى وجهه . . . » « 1 » .
ثم رفع ( ع ) صوته وقرأ : إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 2 » .
هذا مضافاً إلى ما تحظى به هذه الثلة الكريمة من مقام رفيع عند المسلمين ، حيث الدين والخلق السامي والشرف والسؤدد .
وقد وصفتهم العقيلة زينب الكبرى بقولها في خطبتها في مجلس يزيد : « بإراقتك دماء ذرية آل محمد ( ص ) ، ونجوم الأرض من آل عبد المطلب » « 3 » .
ووصفهم ابن عباس في كتابه إلى يزيد بقوله : « وقد قتلت حسيناً وفتيان عبد المطلب مصابيح الدجى ونجوم الهدى وأعلام التقى » « 4 » .
وفي حديث الريان بن شبيب عن الإمام الرضا ( صلوات الله عليه ) قال : « وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلًا ما لهم في الأرض شبيه » « 5 » .
هامش
( 1 ) مقتل الحسين للخوارزمي ج : 2 ص : 30 ، واللفظ له . بحار الأنوار ج : 45 ص : 42 - 43 . اللهوف في قتلى الطفوف ص : 67 . ومثله مع اختلاف يسير في الفتوح لابن أعثم ج : 5 ص : 130 تسمية من قتل بين يدي الحسين من ولده واخوانه وبني عمه رضي الله عنهم ، ومقاتل الطالبيين ص : 77 مقتل الحسين بن علي ( ع ) .
( 2 ) سورة آل عمران الآية : 33 ، 34 .
( 3 ) راجع ملحق رقم ( 4 ) .
( 4 ) مقتل الحسين للخوارزمي ج : 2 ص : 78 ، واللفظ له . وقريب منه في مجمع الزوائد ج : 7 ص : 251 كتاب الفتن : باب فيما كان من أمر ابن الزبير ويزيد بن معاوية واستخلاف أبيه وغير ذلك ، والمعجم الكبير ج : 10 ص : 242 باب أحاديث عبد الله بن عباس : ومن مناقب عبد الله بن عباس وأخباره ، والكامل في التاريخ ج : 4 ص : 128 أحداث سنة أربع وستين من الهجرة : ذكر بعض سيرة يزيد بن معاوية وأخباره ، وتاريخ اليعقوبي ج : 2 ص : 248 مقتل الحسين بن علي ، وأنساب الأشراف ج : 5 ص : 322 أمر عبد الله بن الزبير بعد مقتل الحسين ، وغيرها من المصادر الكثيرة .
( 5 ) الأمالي للصدوق ص : 192 المجلس السابع والعشرون ، واللفظ له . عيون أخبار الرضا ج : 2 ص : 268 . إقبال الأعمال ج : 3 ص : 29 . بحار الأنوار ج : 44 ص : 286 . وغيرها من المصادر .