تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

المقصد الثاني في ثمرات فاجعة الطف وفوائدها

والكلام . . تارة : فيما جناه دين الإسلام العظيم من ثمرات النهضة المباركة التي انتهت بالفاجعة . وأُخرى : في العِبَر التي تستخلص من هذه النهضة الشريفة ، لينتفع بها المعتبرون . ولا سيما الذين يهتمون بالصالح العام . وذلك في فصلين :

الفصل الأول : فيما جناه الدين من ثمرات فاجعة الطف

وهذا هو المنظور الأول للإمام الحسين ( صلوات الله عليه ) . وهو الذي يرتفع به إلى منزلة القديسين ، وبه صار ثار الله عز وجل « 1 » .

الهدف الأول للإمام الحسين ( ع )

فإنه ( صلوات الله عليه ) مهما تمتع به من مؤهلات ومثالية ، هي مدعاة للفخر والاعتزاز ، ودليل على سمو الذات - كإباء الضيم ، وقوة الإرادة ، ووحدة
هامش
( 1 ) تقدمت مصادره في ص : 95 .