وفهود ومنادمة على الشراب . وجلس ذات يوم على شرابه وعن يمينه ابن زياد . وذلك بعد قتل الحسين . فأقبل على ساقيه وقال :
اسقني شربة تروي مشاشي ثم مِل فاسق مثلها ابن زياد
صاحب السر والأمانة عندي ولتسديد مغنمي وجهادي » « 1 »
السادس : طيش يزيد وعنجهيته ، حتى فعل بالمدينة المنورة في واقعة الحرة ، وفي مكة المكرمة في قتاله لابن الزبير ، ما فعل .
السابع : طلبه من ابن زياد إرسال العائلة الكريمة إلى الشام « 2 » ، فأرسلها بذلك الوضع المزري « 3 » ، الذي أشارت إلى بعض مآسيه العقيلة زينب الكبرى بقولها في خطبتها في مجلس يزيد : « أمن العدل يا ابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك وسوقك بنات رسول الله سبايا ، قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن ، يحدى بهن من بلد إلى بلد ، ويستشرفهن أهل المناهل والمناقل ، ويتصفح وجوههن القريب والبعيد ، والدني والشريف . . . » « 4 » . ثم تزيين الشام لاستقبالهم « 5 » ،
هامش
( 1 ) مروج الذهب ج : 3 ص : 78 فسق يزيد وعماله وزندقتهم .
( 2 ) الكامل في التاريخ ج : 4 ص : 84 في أحداث سنة إحدى وستين : ذكر مقتل الحسين رضي الله عنه . تاريخ الطبري ج : 4 ص : 354 في أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة . ترجمة الإمام الحسين ( ع ) من طبقات ابن سعد ص : 81 ح : 296 . اللهوف في قتلى الطفوف ص : 99 . وغيرها من المصادر .
( 3 ) الفتوح لابن أعثم ج : 5 ص : 147 ذكر كتاب عبيد الله بن زياد بن معاوية وبعثته إليه برأس الحسين بن علي رضي الله عنهما . الكامل في التاريخ ج : 4 ص : 83 في أحداث سنة إحدى وستين : ذكر مقتل الحسين رضي الله عنه . تاريخ الطبري ج : 4 ص : 352 في أحداث سنة إحدى وستين من الهجرة . الثقات لابن حبان ج : 2 ص : 312 ، 313 في ترجمة يزيد بن معاوية . الفصول المهمة ج : 2 ص : 831 الفصل الثالث : فصل في ذكر مصرعه ومدة عمره وإمامته ( ع ) . مقتل الحسين للخوارزمي ج : 2 ص : 55 - 56 . إقبال الأعمال ج : 3 ص : 89 . وغيرها من المصادر .
( 4 ) راجع ملحق رقم ( 4 ) .
( 5 ) مقتل الحسين للخوارزمي ج : 2 ص : 60 .