الخدمات الدينية ، وقد تخرَّج منها فطاحل العلماء وذوو المكانة السامية منهم في التقوى والعلم والإرشاد .
س 18 : قد تُثار حول المبلّغ أو أي انسان مؤمن بعض الإثارات والتُّهم ، فهل يجوز تناقلها ونشرها بالنسبة لمن لم يكن متيقناً منها ؟ علماً أن ظاهر الشخص الصلاح .
ج : يحرم الإخبار بشيء مهما صغر من دون علم كما قال تعالى : وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا .
فكيف بالطعن على المؤمن ، وهتك عرضه ، وانتهاك حرمته الذي هو من أعظم وجوه الظلم والعدوان عليه ؟ !
أما إذا كان مستوراً فيحرم كشف ستره وفضحه بما يعلم أنه فيه ، وهو من الغيبة التي هي من الكبائر ، وبها فُسِّر قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ .
س 19 : بعض الناس ينسبون أُموراً مختلفة لأشخاص هم بريئون منها ،
رسالة أبوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين — صفحة 63
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٦٣