پرش به محتوای اصلی

رسالة أبوية ومسائل تهم طلبة الحوزة والمبلغين — صفحه 36

پدیدآورندگان:

ص۳۶
وصدقهم في دعوتهم وإخلاصهم في عملهم وحسن نيتهم ، ويفرضون عليهم احترامهم بحسن سلوكهم وتصرفهم ، ويشعرونهم بصدق بأنهم يهتمون بالواقع للواقع ، ويقولون الحق للحق ، لا تدفعهم المغانم الشخصية والمنافع المادية والوهمية ، بل غرضهم الأقصى رضا الله تعالى وأداء حقه ، ثم إشعارهم لهم بأنهم إخوانهم الأعزاء عليهم ، يعينونهم في أمورهم ، ويواسونهم في محنهم ، ويهتمون بهمومهم ، ويسرون بسرورهم . . . إلى غير ذلك مما يؤكد علاقتهم بهم ويزيد في الالتحام بينهم . وثانياً : أن يؤدوا الأمانة فيهم في إرشادهم وهدايتهم ، وتثقيفهم في دينهم ، ودعوتهم إياهم إلى الله تعالى وإلى الأخلاق الفاضلة والآداب الرفيعة والسلوك الجيد ، حتى يكونوا بمعاشرتهم لأهل العلم من الغانمين الرابحين ، بحيث يتميزون عن بقية الناس في تقواهم وأمانتهم وخلقهم ، ويظهر أثر أهل العلم في سلوكهم وسيرتهم وثقافتهم . ولتكن دعوتهم لهم بالحكمة والموعظة الحسنة وبالرفق واللين ، مجانبين التعسف والخرق « 3 » ، متأدبين بأدب الله تعالى ، ومتكلين عليه في ذلك وفي جميع الأمور .
پاورقی
( 3 ) الحمق وسوء التصرف .