إليها الوجوه الثلاثة التي ذكرناها في أول المبحث الثاني في إثبات النص على إمامة الأئمة الاثني عشر السياسية ، وما سبق في الفصل الأول من الدليل على إمامتهم في الدين .
الإشارة إلى بعض المؤيدات
كما أنه سبق منّا في ذكر جهات إعجاز القرآن الكريم وشواهد صدق النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما يناسب كون الأئمة ( صلوات الله عليهم ) امتداداً للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في علمه وإعجازه ، حيث يصلح ذلك شاهداً على تميزهم بنحو يناسب خلافتهم للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقيامهم مقامه في أمته ، وحفظهم لدينه وشريعته . وهو من جملة القرائن العاضدة لوجوه الاستدلال المذكورة .
وهناك قرائن أخر ذكر بعضها علماؤنا الأبرار ، وقد أفضنا الكلام فيها في الجزء الثالث من كتابنا ( في رحاب العقيدة ) بنحو يغني عن ذكرها هن .
هذا وربما تثار من قبل المخالفين بعض التساؤلات حول النص يظهر الجواب عن كثير منها بمراجعة الكتاب المذكور . ويأتي الكلام في بعضها في خاتمة هذا البحث .
والله سبحانه وتعالى من وراء القصد ومنه نستمد العون والتوفيق والتسديد والتأييد ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .