طوائف النصوص الشاهدة بإمامته ( عليه السلام )
مضافاً إلى النصوص الكثيرة التي سبق التعرض لها المتضمنة أن الإمامة بعد الحسين ( عليه السلام ) تجري في الأعقاب من الأب لولده ، ولا تكون في أخ ولا عمّ ولا خال ، فإنه بملاحظتها يتجه الاستدلال على إمامته بطوائف من النصوص :
الأولى : الأحاديث المستفيضة بل المتواترة التي رواها الفريقان المتضمنة أن الأئمة اثنا عشر . ضرورة أنه إذا كان الإمام العسكري ( عليه السلام ) هو الإمام الحادي عشر - بمقتضى النصوص المتقدمة - فلابد أن يكون الإمام الثاني عشر هو ولده القائم ( عجّل الله فرجه ) .
الثانية : الأحاديث المستفيضة المتضمنة أن من ذرية الإمام الحسين ( عليه السلام ) تسعة من الأئمة ، فإنه إذا كان الإمام العسكري ( عليه السلام ) هو الثامن منهم تعين كون الإمام التاسع هو ابنه الحجة ( عجّل الله فرجه ) .
الثالثة : الأحاديث المستفيضة بل المتواترة التي رواها الفريقان المتضمنة أن الإمام المهدي من ذرية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو من ذرية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أو من ذرية الحسين ( عليه السلام ) أو من ذرية بقية الأئمة المتقدمين ( عليهم السلام ) . لوضوح أنه ليس في الأئمة الأحد عشر من هو المهدي ، فلابد أن يكون المهدي هو ابن الإمام العسكري ( عليه السلام ) .
الرابعة : الأحاديث المستفيضة التي رواها الفريقان المتضمنة أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) آخر الأئمة الاثني عشر ، أو آخر الأئمة من ذرية الحسين ( عليه السلام ) ،