والزيدية والفطحية وغيرهم . وهو الحال في استدلال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالآية الكريمة في كتابه المتقدم لمعاوية ، وغيره ممن تقدم .
نصوص إمامة الأئمة من ذرية الحسين ( عليه السلام )
وبعد ذلك علينا أن نتعرض للنصوص المتضمنة لتعيين الأئمة التسعة من ذرية الإمام الحسين ( عليه السلام ) بأشخاصهم ، سواء كانت تلك النصوص واردة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أم كانت واردة عن أمير المؤمنين أو الإمامين الحسن والحسين ( صلوات الله عليهم ) . إذ بعد ثبوت إمامتهم يتعين قبول ما ورد عنهم .
بل يكفي في إثبات إمامة كل إمام النصوص الواردة عن الإمام السابق عليه ، لأن الكلام في إمامة اللاحق إنما يكون بعد ثبوت إمامة السابق والفراغ عنه .
إذا عرفت هذا فنقول : النصوص طائفتان :
الأحاديث المتضمنة ذكر الأئمة ( عليهم السلام )
الطائفة الأولى : ما تضمن ذكر الأئمة الاثني عشر واحداً بعد واحد بأشخاصهم ، كنصوص اللوح والأنوار وغيره .
وهي كثيرة جد ، وأغلبها طويل . وقد استعرضناها باختصار في الجزء الثالث من كتابنا ( في رحاب العقيدة ) .
وهي تقرب من خمسين حديثاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وحديث عن