والخصومات . إنه خير معين ودليل ، وهو الهادي إلى سواء السبيل .
وحيث انتهى الكلام في هذا التمهيد إلى أهمية العقل ، ولزوم تحكيمه في الحقائق الدينية بموضوعية كاملة ، فيقع الكلام في المقام في . .
مقدمة يبحث فيها عن أمور تنفع في تحديد وظيفة المكلف إزاء الدين والنظر فيه .
ثم في مقاصد يبحث فيها عن أصول الدين التي يجب الاعتقاد به ، وعن أدلته .
ثم في خاتمة يبحث فيها عن بعض الأمور المتعلقة بذلك ، التي كثر الحديث حولها من الأولياء والخصوم ، حتى قد تساق شبهاً تمنع من الركون لبعض الحقائق الدينية التي قامت الأدلة الواضحة عليه .
ونسأل الله سبحانه أن يعيننا على إنجاز ذلك وإكماله ، على أفضل الوجوه وأتمه . بمنّه وجوده وكرمه .
أصول العقيدة — صفحة 29
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٩