وبينكم عترة نبيكم ، وهم أزمة الحق وأعلام الدين وألسنة الصدق ، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، وردوهم ورود الهيم العطاش . . . ألم أعمل فيكم بالثقل الأكبر ، وأترك فيكم الثقل الأصغر ؟ ! . . . " « 1 » .
وهو ( عليه السلام ) بذلك يشير إلى حديث الثقلين المتقدم .
7 - وقال ( عليه السلام ) : " تالله لقد علمت تبليغ الرسالات وإتمام العدات وتمام الكلمات . وعندنا أهل البيت أبواب الحكم وضياء الأمر . . . " « 2 » .
8 - وقال ( عليه السلام ) في خطبة له يعني آل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " موضع سرّه ، ولجأ أمره ، وعيبة علمه ، وموئل حكمه ، وجبال دينه . . . لا يقاس بآل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه أبد . هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي . ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة . الآن إذ رجع الحق إلى أهله ، ونقل إلى منتقله " « 3 » .
9 - وقال ( صلوات الله عليه ) : " ألا إن مثل آل محمد صلى الله عليه كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم " « 4 » .
10 - وقال ( عليه السلام ) في حديثه المشهور مع كميل بن زياد النخعي ( رضوان الله تعالى عليه ) : " اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة ، لئلا تبطل
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 1 : 154 .
( 2 ) نهج البلاغة 1 : 233 .
( 3 ) نهج البلاغة 1 : 29 - 30 .
( 4 ) نهج البلاغة 2 : 194 .