حديث : " كتاب الله وسنة نبيه "
ولذا نرى كثيراً من الجمهور يتجاهل هذا الحديث ، ويحاول صرف الأنظار عنه بالتركيز على حديث : " تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما : كتاب الله وسنّة نبيّه " « 1 » .
لكن هذا الحديث لا يقاس بحديث الثقلين سند . مع أنه لا تنافي بينهم ، لأنهم ( صلوات الله عليهم ) حملة السنّة وحفاظه ، وهم أصدق رواته ، فالإرجاع إليها لا ينافي الإرجاع إليهم ، بل مقتضى الجمع بين الحديثين أنه في مورد الشك والخلاف تؤخذ السنة الصحيحة منهم ( عليهم السلام ) . وتمام الكلام في المطولات .
حديث السفينة
2 - ومنه حديث السفينة ، حيث قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نج ، ومن تخلف عنها غرق " « 2 » .
لوضوح الكناية بذلك عن أن النجاة بلزومهم والاهتداء بهديهم
هامش
( 1 ) الموطأ 2 : 208 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين 2 : 373 كتاب التفسير : تفسير سورة هود ، واللفظ له ، 3 : 163 كتاب معرفة الصحابة : ومن مناقب أهل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) / مجمع الزوائد 9 : 168 كتاب المناقب : باب في فضل أهل البيت ( رضي الله عنهم ) / مسند البزار 9 : 343 فيما روى سعيد بن المسيب عن أبي ذر / المعجم الأوسط 4 : 10 ، 5 : 355 ، 6 : 85 / المعجم الصغير 1 : 240 ، 2 : 84 / المعجم الكبير 3 : 45 ، 46 في بقية أخبار الحسن ابن علي ( رضي الله عنهم ) 12 : 34 فيما روى سعيد بن جبير عن ابن عباس / مسند الشهاب 2 : 273 ، 274 الباب الحادي عشر : الجزء العاشر / فيض القدير 2 : 519 / حلية الأولياء 4 : 306 في ترجمة سعيد بن جبير / تاريخ بغداد 7 : 336 في ترجمة الحسن بن أبي طيبة القاضي المصري ، 12 : 91 في ترجمة علي بن محمد بن شداد / فضائل الصحابة لابن حنبل 2 : 785 . وغيرها من المصادر .