پرش به محتوای اصلی

أصول العقيدة — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴
بسبب اختياره للطاعة ومجانبته للمعصية من دون أن يكون مجبوراً عليهم . غاية الأمر أن الخطأ على الثقة العارف الذي رشح الشخص للإمامة في الصلاة ممكن عقل ، والخطأ على الله تعالى في اختيار من هو أهل للنبوة أو الإمامة محال ممتنع عقل ، فتكون عصمة النبي والإمام معلومة بالضرورة العقلية بسبب ذلك ، وهو معنى وجوبه .