پرش به محتوای اصلی

أصول العقيدة — صفحه 127

پدیدآورندگان:

ص۱۲۷
شأن ، والأعلى حجة ، والأولى بالإعجاب والإكبار . ومع أننا ننتظر تأويل الآيات الشريفة على الوجه الأكمل بظهور الإسلام الساحق وغلبته الماحقة لكل دعوة أخرى ، وذلك بقيام قائم آل محمد عجّل الله تعالى فرجه ، وصلى عليه وعلى آبائه الطاهرين وسلم تسليماً كثير . ومنها : قوله عزّ وجلّ : مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ المُؤمِنِينَ عَلَى مَا أنتُم عَلَيهِ حَتَّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِن الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُطلِعَكُم عَلَى الغَيبِ « 1 » . وقد ميزهم فعلًا بالفتن حتى ظهر خبث كثير منهم بما لعله لم يكن محتسب .
پاورقی
( 1 ) سورة آل عمران آية : 179 .
أصول العقيدة — صفحه 127 | السيد محمد سعيد الحكيم