وهناك نصوص أخرى كثيرة تحث على النظافة والتطيب وتجنّب الأوساخ والقاذورات ، إلّا أن من المؤسف أن نجد إهمال كثير من المسلمين لنظافتهم الشخصية وانتشار الأوساخ والقاذورات في بيوتهم وشوارعهم ومدينتهم ، مما أوجب انتشار الفقر والأمراض المختلفة ، وكذلك الانطباع السيئ عن الإسلام والمسلمين .
والمفروض اهتمام الجميع بالنظافة بجميع أشكالها وحث الآخرين عليها تطبيقاً لتعاليم الإسلام .
وهناك كثير من الأعمال الصالحة والصفات الجيدة مذكورة في الكتب المفصلة .
من أمثلة القسم الثاني الذي هو المنكر . .
1 - الظلم : وهو الاعتداء على الآخرين فإنه من أكبر المحرّمات ، ففي الحديث عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) « الظلم في الدنيا ظلمات في الآخرة » .
وفي الحديث عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) انه أوصى ولده الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) في يوم عاشوراء قائلًا « يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلّا الله » .
إضافة لذلك فان دعوة المظلوم على الظالم قد يستجيبها الله تعالى ، وفي الحديث عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « ان دعوة المسلم المظلوم مستجابة » .
ومن موارد الظلم ما يجري داخل بعض الأسر من اعتداء الأب على أبنائه أو اعتداء الأبناء على أبويهم . واعتداء الزوج على زوجته واستغلاله لضعفها أو بالعكس ، واعتداء الولد الكبير أو الأخت الكبيرة على الصغار في البيت . فإنه من الظلم المحرّم الذي يرفضه الإسلام ، ومن الظلم أيضاً