تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوكب الدري في حياة المرجع العلوي — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
والمسلمين عبر أقلامهم وألسنتهم وأيديهم ونشر أفكارهم و . . . و . . . و . . . حتى أصبحوا قدوة وأسوة للمجتمع الإسلامي ومصابيح الهداية للبشرية وأوقفوا أنفسهم وضحّوا بما عندهم من اجل إنارة الدرب للآخرين . وكان للفقهاء والمراجع دورٌ فعالٌ في الحفاظ على كيان الإسلام ونشر احكامه وتصحيح مسيرة الحياة إلى السعادة والنصر والصلاح والخير والرفاه في مختلف العصور . وامتازت بحمد الله مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) على سائر المذاهب بوجود الفقهاء والأساطين والمراجع الربانييّن وأصبحوا الكهف الحصين والسد المتين للدين وأهله وفي تبليغ الرسالة السماوية والمعارف الإلهية حتى قالوا أئمة الهدى في حقهم : « العلماء ورثة الأنبياء » و « الفقهاء امنا ا لرسل » و « المؤمنون الفقهاء حصون الإسلام » وإلى غيرها من الأحاديث الشريفة . ومن هؤلاء الفقهاء الأعلام المرجع الكبير والمدرس الشهير