تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پندهاى رسول اعظم (ص) به عبد الله ابن مسعود (فارسى) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
فرمود طُوبى لِلْغُرَباءِ خوشا به حال غريب‌ها يعنى كسانى كه اسلام را پذيرفتند و مسلمان هستند غريب هستند افراد مؤمن و با تقوا در غربتند .

15 - نحوه رفتار با بيدين

فَمَنْ ادْرَكَ ذلِكَ الزَّمان مِنْ اعْقابِكُم فَلا تُسَّلِّمُوا في ناديهِم هر كس از اعقاب شما آن زمان را درك كرد تسليم اين ها نشويد . وَ لا تُشَيِّعُوا جَنائِزَهُم جنازه‌هايشان را تشييع نكنيد وَ لا تَعُودُوا مَرْضاهُمْ عيادت مريض‌هايشان نرويد فَانَّهُمْ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكُمْ وَ يُظْهَرُونَ بِدَعْوتِكُمْ اين دسته از افراد تظاهر به پيروى از سنت مىكنند و مدعى روش شما هستند . وَ يُخالِفُونَ افْعالَكُمْ ولى افعالشان با شما فرق مىكند . فَيَمُوتُون عَلي غَيرِ مِلَّتِكُمْ آن دسته از مردم مرگشان به مرگ ملت شما نيست يعنى موت اسلامى ندارند . پغمبرمى فرمايد : اولئِكَ لَيْسُوا مِني وَ لا انَا مِنْهُمْ آنها از من نيستند و من از آنها نيستم . وَ لا تَخافَنَّ احَداً غَيرِ الله بجز خدا از كسى نترسيد . فَانَّ الله تَعالي يَقُول « ايْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ المَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ في بُرُوجٍ مُشَيَّدة » « 1 » هر جا باشيد مرگ شما را در مىيابد و لو آن كه در قصرهاى محكم باشيد . « يَومَ يَقُولُ المُنافِقُونَ وَالمُنافِقاتُ لِلَّذينَ آمَنُوا انْظُرُونا » « 2 » الي قوله وَ غَرَّكُمْ بِاللهِ الغَرُور « فَاليومَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ
هامش
( 1 ) . سوره نساء آيه 78 . ( 2 ) . سوره حديد آيه 13 .