مُنْجِحاً مُسْتَجاباً لي بِأفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ المَغْفِرَةِ وَالبَرَكَةِ وَالرِّضْوانِ وَالعَافِيَةِ مِمّا يَسَعُني أنْ اطْلُبَ ، أنْ تُعْطِيَني مِثْلَ الَّذي أعْطَيْتَهُ أفْضَل مِنْ عَبْدِكَ ( ( وَ ) ) تَزيدَني عَلَيْهِ .
اللّهُمَّ إنْ أمَتَّني فَأغْفِرْ لي ، وَإنْ أحْيَيْتَني فَارْزُقْنيهِ مِنْ قابِلِ ، اللّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ بَيتِكَ . اللّهُمَّ إنّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أمَتِكَ ، حَمَلْتَني عَلى دابَّتِكَ ( ( دَوابِّكَ ) ) ، وَسَيَّرْتَني في بِلادِكَ حتّى أدْخَلْتَني حَرَمَكَ وَأمْنكَ ، وَقَدْ كانَ في حُسْنِ ظَنّي بِكَ أنْ تَغْفِرَ لي ذُّنُوبِي ، فَإنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ لي ذُّنُوبِي ، فَازْدَدْ عَنّي رِضا ، وَقَرِّبْني إلَيْكَ زُلْفى ، وَلا تُباعِدَني ، وَإنْ كُنْتَ لَمْ تَغْفِرْ لي ، فَمِنَ الآن فَأغْفِرْ لي قَبْل أنْ تَنايَ عَنْ بَيْتِكَ داري ، وَهذا أوانَ انْصِرافي إنْ كُنْتَ أذِنْتَ لي ، غَيْرُ راغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ ، وَلا مُسْتَبْدِلَ بِكَ وَلا بِهِ .
اللّهُمَّ أحْفَظْني مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفي وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي حتّى تَبْلِغُني أهْلي ، وَاكْفِني مَؤُنَةَ عِبادِكَ وَعِيالي ؛ فَإنَّكَ وَلِيُّ ذلِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَمِنّي ) )
.
منهج الناسكين — صفحة 223
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٢٢٣