المَناسِكِ ، فَأسْألُكَ أنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِما مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أنْبِيائِكَ ، فَإنَّما أنا عَبْدُكَ وَفي قَبْضَتِكَ ) )
. ويُستحبّ له المبيت في منى ليلة عرفة يقتضيها في طاعة الله تبارك وتعالى ، والأفضل أن تكون عباداته وخصوصاً صلواته في مسجد الخيف . فإذا صلّى الفجر ، عقّب إلى طلوع الشمس ، ثمّ يذهب إلى عرفات . ولا بأس بخروجه من منى بعد طلوع الفجر ، ولكنّ السنّة بل الأحوط أن لا يتجاوز وادي محّسر قبل طلوع الشمس ، ويكره خروجه منها قبل الفجر ، وذهب بعضهم إلى عدم جوازه إلا لضرورةٍ : كمرضٍ أو خوفٍ مِنْ الزحام . فإذا توجّه إلى عرفات ودعا بهذا الدعاء :
( ( اللّهُمَّ إلَيْكَ صَمَدْتُ ، وَإيّاكَ اعْتَمَدْتُ ، وَوَجْهَكَ أرَدْتُ ، أسْألُكَ أنْ تُبارِكَ لي في رِحْلَتي ، وأنْ تَقْضِيَ لي حاجَتي ، وَأنْ تَجْعَلَني مِمَّنْ تُباهي بِهِ اليَوْمَ مَنْ هُوَ أفْضَلُ مِنّي ) )
. ثمّ يلبّي إلى أن يصل إلى عرفات .
منهج الناسكين — صفحة 205
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٢٠٥