اينكه پيامبر فرمودند : بين قبل من و منبر باغى از باغهاى بهشت است بر اين اساس است كه قبر فاطمه عليها السّلام بين قبر رسول خدا و منبر است .
و برخى روايت كردهاند آن حضرت در اطاق خويش دفن شدند و زمانيكه بنى اميه مسجد را توسعه دادند قبر آن حضرت در مسجد واقع شد و اين قول نزد من صحيح است »
از حضرت نقل است كه به ابراهيم عريضى مىفرمايد : زمانيكه بقبر جدهات فاطمه عليها السّلام رسيدى بگو :
« يا ممتحنة امتحنك اللّه الّذي خلفك قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة و زعمنا أنّا لك أولياء و مصدّقون و صابرون لكلّ ما أتانا به أوبك صلّى اللّه عليه و آله و أتى به وصيّه فإنّا نسألك إن كنّا صدّقناك إلا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشّر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتك »
زيارت مختصر ديگرى هم هست كه در بحار از اقبال نقل كرده :
« السّلام عليك يا سيّدة نساء العالمين السّلام عليك يا والدة الحجج على النّاس أجمعين السّلام عليك أيّتها المظلومة الممنوعة حقّها اللّهمّ صلّ على أمتك و ابنة نبيّك و زوجة وصيّ نبيّك ص صلاة تزلفها فوق زلفى عبادك المكرمين من أهل السّموات و أهل الارضين »
پس روايت شده هركس حضرت فاطمه عليها السّلام را بدين نحو زيارت كند و استغفار كند خدا را ، خداوند او را مىبخشد و داخل بهشت مىكند
و زيارت سومى هم هست كه آمده در يكى از دو محل مسجد يعنى روضه كه بين قبر رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله و سلّم و منبر است ، و يا جاى بيت حضرت فاطمه عليها السّلام مىايستى و مىگوئى :
مناسك حج همراه با ادعيه و زيارات (فارسى) — صفحة 393
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٣٩٣